ACPN | UAE ACPN | UAE

800-[ACPN]2276

الصرع

الصرع هو حالة ناتجة عن نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ، ويؤدي إلى نوبات من الاهتزاز اللاإرادي (التشنجات) وقد يعقبها فترات من اللاوعي. تشمل نوبات التشنج الكلية الدماغ بأكمله أو جزءاً منه. ومن أعراض نوبات التشنج الكلية: التحديق، وفقدان الوعي، والرجيج من الطفل أو عضلات الجسم، والجمود العضلي، وفقدان العضلات، مما يسبب تهاوي الطفل وسقوطه. ومن أعراض نوبات التشنج الجزئية: حدوث تغير في حاسة السمع والنظر والشم والتذوق واللمس، وحركات مضغ لا إرادية، ولعق الشفاه، وغيرها من الحركات التكرارية، والاضطرابات الانفعالية. ومن الأعراض الأخرى للصرع حالة التشوش والفوضى التي تعتري المصاب بالصرع، إلى جانب التحديق. وغالباً يبدأ الصرع في مرحلة الطفولة.

يستبعد طبيب طفلك أولاً الأسباب المحتملة لنوبات التشنج قبل أن يؤكد التشخيص على أنه صرع. ويتم التعرف على التاريخ الطبي للمريض وإجراء الفحوصات الطبية له. وربما يطلب طبيب الطفل إجراء بعض اختبارات الدم، ورسم المخ لبحث النشاط الكهربائي للدماغ، والتصوير بالرنين المغناطيسي للكشف عن وجود أي تشوهات في المخ.

بعد تشخيص الحالة على أنها صرع، يقرر بعد ذلك طبيب الطفل إذا كان سيصف للطفل أدوية مضادة لنوبات التشنج أم لا. يعتمد ذلك على نوع الصرع، واحتمالية تكراره، وعمر الطفل، ووجود خلل في النمو أو سلوكيات الطفل. في حال عدم فاعلية الأدوية الموصوفة، نأتي باقتراح التدخل الجراحي من خلال تحفيز العصب الحائر، حيث تعمل الأداة المزروعة على تقليل نوبات التشنج، أو من خلال استئصال أجزاء محددة من الدماغ يبدأ من عندها نوبات التشنج. ومن المستحسن عندئذٍ أن يتبع طفلك نظاماً غذائياً قليل السعرات الحرارية وغنياً بالدهون، يُطلق عليه نظام غذائي لتوليد الكيتون.

ومن المحتمل أن يؤدي الصرع وعلاجه إلى صعوبات في التعلم وتغيرات في السلوك. ومن الضروري توفير الدعم القوي للطفل، حتى نساعده على التأقلم مع العلاج وتبعاته وتخطي هذه المرحلة.

فريق متعدد التخصصات

احجز موعداً

For better website experience please use modern browsers like Chrome, FF or IE10+

Ok

For better web experience, please use the website in portrait mode