ACPN | UAE ACPN | UAE

800-[ACPN]2276

الصداع والشقيقة (الصداع النصفي)

يُطلق على أي ألم في منطقة الرأس اسم الصداع. وقد يوجد الألم في جانب واحد من الرأس أو الجانبين، ويمتد إلى الرقبة والكتفين. كما قد يعاني طفلك من ضغط ثقيل أو إحساس بالخفقان أو ألم حاد يمتد إلى أي منطقة بالرأس لمدة ساعة وقد يصل استمرار الألم إلى أيام. وفي بعض الحالات، يكون مؤشراً إلى أمراض خطيرة كامنة.

يُصنف الصداع إلى نوعين:

  • تحدث نوبات الصداع العادية بسبب التوتر والقلق أو بعض الانفعالات. ويكون منشؤها منطقة النشاط الزائد في الرأس الحساسة المثيرة للألم، ولا ترتبط بأي حالة أخرى. ومن بين نوبات الصداع العادية الشائعة: نوبات التوتر الناتجة عن شد عضلات الرقبة وفروة الرأس والكتفين، والصداع النصفي وهو ألم نابض في أحد جانبي الرأس، والصداع العنقودي الذي يحدث في أنماط أو مجموعات دورية.
  • يمكن وصف الصداع الثانوي على أنه عرَض لحالة أخرى مثل العدوى أو التهاب الجيوب الأنفية أو الجفاف أو نوبات الهلع أو التهاب السحايا (التهاب الأغشية التي تغطي الدماغ والحبل الشوكي) أو الارتجاج (إصابة الدماغ)؛ فيؤدي ذلك إلى إثارة المنطقة الحساسة المثيرة للألم في الرأس.

إذا كان الصداع الذي يعاني منه طفلك شديداً ويتكرر كثيراً، فمن الضروري الاتصال بالطبيب الذي يُجري فحصاً شاملاً على رأس الطفل وأذنيه وعينيه وأنفه ورقبته وحلقه وجهازه العصبي. وقد يطلب الطبيب فحصاً بالتصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي واختبارات الدم. كما يفيد البزل القَطَني -وهي العملية التي تفحص السائل المحيط بالدماغ والحبل الشوكي- في تشخيص العدوى.

للتعامل مع نوبات التوتر، يصف طبيب الطفل أدوية لتخفيف الألم. وتوصف أدوية لعلاج أعراض أخرى مثل الغثيان. وفيما يتعلق بنوبات الصداع الثانوية، يتركز العلاج حول الحالة المرتبطة بها. ومن الوسائل الأخرى التي يوصي بها طبيب الطفل لعلاج الصداع: التدليك والعلاج بالاسترخاء وتجنب الانفعالات.

الشقيقة (الصداع النصفي)

الصداع النصفي هو نوع من الصداع يتميز بألم شديد في أحد جانبي الرأس مصحوباً بأعراض ثانوية مثل الغثيان أو القيء أو الحساسية للضوء أو الصوت أو الروائح. ومن بين الأعراض الدوار والرؤية المشوشة. من الشائع حدوث الصداع النصفي لدى الكبار، وقد يحدث عند الأطفال.

وقد يسبق أو لا يسبق الصداع النصفي هالة، وهي علامة تحذير عصبية قد تمتد من 10 دقائق إلى 15 دقيقة قبل نوبة الصداع. وتشمل ومضات أو إحساساً بالوخز أو مشكلات في النطق. قد يستمر الصداع النصفي على مدار ساعات قليلة ويصل إلى 3 أيام.

السبب الدقيق للصداع النصفي غير معروف، لكن يُعتقد أن السبب يعود إلى إطلاق بعض المواد الكيميائية في الدماغ والخلل الموروث الموجود في بعض مناطق الدماغ. قد يكون لها سبب بيئي ناجم عن الوجبات المفقودة، وتغيرات الهرمونات أثناء الحيض لدى الفتيات الصغيرات، والإجهاد، وممارسة الرياضة البدنية المفاجئة، وعادات النوم السيئة، والجفاف، والأضواء الساطعة، والأصوات العالية، والروائح غير المعتادة (مخفف الدهان)، وبعض الأطعمة.

عندما يأتي طفلك إلى العيادة وهو يعاني من أعراض الصداع النصفي، سيبحث الطبيب في طبيعة الصداع والتاريخ المرضي والأعراض المرتبطة به، ويتعرف على تاريخ المرض في العائلة. وقد يطلب الطبيب إجراء اختبارات الدم، ورسم المخ، والبزل القَطَني، والتصوير المقطعي، والتصوير بالرنين المغناطيسي، كل ذلك لاستبعاد الأسباب الممكنة الأخرى للصداع.

لعلاج الصداع النصفي، يصف الطبيب للطفل الأدوية التي تمنع الصداع النصفي عند تناولها بانتظام، أو الأدوية المجهضة التي يتم أخذها عند حدوث الصداع النصفي. بعض الأدوية المستخدمة لأغراض أخرى مثل الأدوية المضادة للغثيان، وأدوية الألم، ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية هي أيضاً فعَّالة في علاج أعراض الصداع النصفي. وتشمل الخيارات الأخرى في العلاج تقنيات الاسترخاء، والوخز بالإبر، والتدريبات المناسبة، والراحة في الوقت المناسب، والعلاج المعرفي السلوكي، ونظام غذائي محدد، كل ذلك يستبعد مسببات نوبة الصداع.

فريق متعدد التخصصات

احجز موعداً

For better website experience please use modern browsers like Chrome, FF or IE10+

Ok

For better web experience, please use the website in portrait mode