ACPN | UAE ACPN | UAE

800-[ACPN]2276

التأهيل

يتمتع اختصاصيو التخاطب واللغة في قسم طب الأطفال بخبرة كبيرة في العمل مع الأطفال الذين يعانون من قصور في التواصل، فهم مدربون على العمل مع الأطفال بوسائل شفهية وغير شفهية حيث يستخدمون اللغة اللفظية ولغة الإشارات وأنظمة التواصل البديلة والمعززة بما يتلاءم مع كل حالة على حدة. يعمل اختصاصيو التخاطب واللغة على علاج القصور في النطق لدى الأطفال وقدراتهم في استقبال اللغة والتعبير عنها والطلاقة والصوت والمهارات الحركية الفموية العضلية. كما يقدم المعالجون لدينا العلاج للأطفال الذي يجدون صعوبة في تناول الطعام والبلع. وينصب تركيز اختصاصيي التخاطب واللغة لدى هارت سبرنج على التشخيص المبكر وإجراءات التدخل لكل طفل يخضع للرعاية. يتكاتف فريق العمل ويعمل جنباً إلى جنب مع الآباء والأسر والأطباء وغيرهم من الاختصاصيين لتحقيق أفضل النتائج وإجراءات التدخل بنجاح.

الأساليب العلاجية المتبعة في جلسات التخاطب تتضمن ما يلي:

  • العلاج السمعي اللفظي
  • نظام التواصل باستبدال الصور
  • برنامج التدخل "فلورتايم"
  • تطبيقات الآي باد
  • منهج علم الأصوات اللغوي
  • نموذج بافلو
  • تمرين الأذن
  • برنامج براكسيس للتخاطب من كوفمان
  • برنامج كوفمان للتخاطب وقواعد اللغة
  • أجهزة وأنظمة التواصل البديلة والمعززة

اضطرابات التخاطب واللغة

يشير اضطراب التخاطب إلى تعذر النطق، أما اضطراب اللغة فهو تعذر فهم الجمل وتكوينها للتعبير عن الأفكار.

ويندرج ضمن اضطرابات التخاطب ما يلي:

  • اضطرابات النطق: هي صعوبة إخراج الأصوات في مقاطع أو التفوه بكلمات غير صحيحة تؤثر على فهم المستمع لما يُقال.
  • اضطرابات الطلاقة: مشكلات مثل التلعثم، بحيث تحدث إعاقة لانسيابية تدفق الكلام بسبب التوقف عن الكلام أو التكرار (التأتأة) أو إطالة الأصوات والمقاطع اللفظية.
  • اضطرابات رنين الصوت أو الاضطرابات الصوتية: هي مشكلات مرتبطة بطبقة الصوت أو درجته أو جودته تشتت المستمع عن فهم ما يُقال. فمن شأن هذين النوعين من الاضطرابات التسبب في شعور الطفل بالألم أو الضيق أثناء التحدث.
  • اضطرابات عسر البلع/ التغذية عن طريق الفم: تتضمن صعوبات تتعلق بإفراز اللعاب وتناول الطعام والبلع.

تأتي اضطرابات اللغة على مستويي الاستقبال والتعبير:

  • اضطرابات الاستقبال اللغوي: صعوبات في فهم اللغة واستيعابها.
  • اضطرابات التعبير اللغوي: صعوبات تتعلق بتكوين الجمل، ومحدودية الحصيلة اللغوية، وتعذر استخدام اللغةعلى النحو الملائم اجتماعياً.

متى يلزم التدخل العلاجي؟

يخضع بعض الأطفال لعلاج التخاطب واللغة لأسباب عديدة، منها:

  • ضعف السمع
  • التأخر المعرفي (الفكري والذهني) أو أنواع أخرى من تأخر النمو
  • ضعف العضلات الفموية
  • فرط إفراز اللعاب
  • بحة الصوت المزمنة
  • عيوب الولادة مثل الشفة الأرنبية أو الحنك المشقوق
  • التوحد
  • مشكلات في التخطيط الحركي
  • مشكلات في الجهاز التنفسي (اضطرابات التنفس)
  • اضطرابات التغذية والبلع
  • إصابة الدماغ الرضحية

يجب بدء العلاج في أقرب وقت ممكن، فالأطفال الذين يتلقون علاجاً مبكراً (قبل أن يبلغوا 5 أعوام) تزيد احتمالية تحقيقهم لنتائج أفضل ممن يتلقون العلاج في وقتٍ متأخر.

هذا لا يعني أن الأطفال الأكبر سناً لا يستطيعون إحراز تقدم في العلاج، ولكن حالاتهم تتحسن بمعدل أبطأ؛ لأنهم في أغلب الأحيان قد تعلموا أنماطاً تحتاج إلى التغيير.

التقييم

يجب إجراء التقييم الكمي عن طريق اختبارات لغوية قياسية متوفرة حالياً في مركزنا مثل:

  • تقييم العجز لدى الأطفال (PEDI)
  • اختبار تطور اللغة المبدئي والثانوي (TOLD)
  • فحص اللغة والنطق عند الأطفال قبل مرحلة الدراسة
  • أداة التنبؤ بالتأتأة
  • أداة قياس حدة التأتأة
  • تقييم وظيفي للتواصل

ومن بين الطرق العلاجية المستخدمة ما يلي:

سيتولى اختصاصيو التخاطب واللغة تقييم اضطرابات التواصل المختلفة وعلاجها مثل:

  •  إخراج الكلام
    • النطق
    • عسر الحركة الكلامية
    • التلعثم
    • اختلاج حركي
    • خلل الحركة
  • الرنين الصوتي
    • الخنف (أي خروج الهواء المستخدم في نطق الأصوات الفموية من الأنف)
    • الخنب (أي عدم خروج الهواء المستخدم في نطق الأصوات الأنفية)
    • رنين الردبة
    • رنين مختلط
  • الصوت
    • جودة إخراج الصوت
    • طبقة الصوت
    • جهارة الصوت
    • عملية التنفس
  • الطلاقة
    • التأتأة
    • السرعة الزائدة أثناء التحدث
  • اللغة
    • علم الأصوات الكلامية
    • علم تركيب الكلام
    • علم تركيب الجمل
    • علم دلالة الألفاظ
    • علم التخاطب (استعمال اللغة والجوانب الاجتماعية للتواصل)
    • معرفة القراءة والكتابة والهجاء
    • التواصل قبل بدء التخاطب ( مثل الانتباه المشترك والقصدية وإشارات التواصل)
    • التواصل شبه اللغوي
    • الإدراك
    • الانتباه
    • الذاكرة
    • التسلسل
    • حل المشكلات
    • الوظائف التنفيذية
  • التغذية والبلع
    • الفم والبلعوم والحنجرة والمريء
    • علم العضلات الفموية الوجهية
    • وظائف حركة العضلات الفموية

علاج تحليل السلوك التطبيقي والعلاج باللعب 

يُعرف تحليل السلوك التطبيقي بأنه عملية تنفيذ إجراءات التدخل تنفيذاً منهجياً بناءً على مبادئ نظرية التعلُّم لتحسين السلوكيات الاجتماعية الأساسية بدرجة كبيرة ولإثبات مسؤولية إجراءات التدخل المتبعة في تحسن السلوك.

يجب أن يختص تحليل السلوك التطبيقي بالسلوك، بحيث يتغير السلوك ذاته، فلا يقتصر الأمر على تغيير رأي المستهلك في السلوك. لا ينشغل العالم بوضع حد لشكاوى المستهلك المتعلقة بالمشكلات السلوكية، ولكنه يسعى إلى تغيير هذه المشكلات السلوكية. فضلاً عن ذلك يجب قياس السلوك بموضوعية، فلا يستطيع عالم السلوكيات الاعتماد على قياس البدائل غير اللغوية. (قد يتضمن العمل المتعدد التخصصات في مجالي السلوك وعلم النفس مثلاً تحليل الإدراك أو العوامل الديموغرافية واكتشاف الفرد كذلك، إذ يحرص العالم على الالتزام بالمعايير التجريبية).

أثناء إجراء تحليل السلوك التطبيقي، اكتشفنا مدى أهمية مهارات اللعب للأطفال وخاصة الأطفال المصابين بالتوحد. إذ يتعلم الأطفال خلال اللعب:

  • اتباع السلوك المناسب
  • إكمال المهام
  • التخيل
  • تناوب الأدوار
  • بناء العلاقات
  • الانتباه المشترك
  • التقليد
  • استعمال اللغة المناسبة
  • التعامل بمختلف الوسائل للعب بالألعاب
  • التفاعل التبادلي

عمليات تقييم تحليل السلوك التطبيقي:

  • التقييم التشخيصي: يُقدم التقييم التشخيصي معلومات تتعلق بتشخيص حالة طفلك، ويُجرِي هذا التقييم أخصائي نفسي.
  • تقييم النمو: عمليات تقييم للنمو معيارية المرجع تُقدم معلومات عن حالة نمو طفلك في جميع المجالات مقارنةً بأقرانه من نفس الفئة العمرية. تعمل عمليات تقييم النمو على قياس الإدراك والتواصل والحركة والتكيُّف والمهارات الاجتماعية.
  • تقييم خاص لكل مجال: تتوفر لدينا عمليات تقييم لجميع جوانب النمو، فمثلاً نُجرِي عدداً من عمليات التقييم بغرض تقييم نمو اللغة.
  • التقييمات المعيارية: تقدم التقييمات المرجعية معلومات عن المهارات التي يتمتع بها طفلك، إلا أنها غير مصممة لتشخيص التأخر أو قياسه، بل لتحديد المهارات التي يستطيع طفلك استخدامها وأيضاً المهارات التي يجب أن يتعلمها في المراحل التالية.
  • عمليات التقييم الأخرى: يجب أن يخضع طفلك للعديد من عمليات التقييم كلما أمكن ذلك، ومن بين هذه التقييمات: عمليات تقييم التفضيلات، والتقييمات السلوكية الوظيفية، ووسائل اكتشاف المهارات. يجب أن تكون هذه التدابير جزءاً أساسياً من برنامج طفلك التعليمي.

العلاج المهني

من هم المعالجون المهنيون؟

المعالجون المهنيون مُدربون على مساعدة الأطفال من جميع الأعمار للتغلب على الصعوبات البدنية أو الإدراكية أو الاجتماعية. يحتاج الأطفال إلى تنمية مهارات معينة لكي يعيشوا حياتهم بفاعلية واستقلالية عندما يصلون إلى مرحلة البلوغ، تتضمن هذه المهارات التمييز والمعالجة الحسية وتنمية مهارات الحركة والتواصل واللغة والإدراك ومفهوم الذات والرعاية الذاتية.

يركز العلاج المهني على مساعدة الأفراد ذوي الاحتياجات البدنية أو الحسية أو الإدراكية لكي يتمتعوا بأكبر قدر من الاستقلالية في حياتهم، كما أنه يستطيع مساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات المتعددة في تحسين مهاراتهم الحركية والبدنية والحسية والحركية لتعزيز تقديرهم لذاتهم وإحساسهم بالإنجاز.

قد يظن بعض الأشخاص أن العلاج المهني خاص بالبالغين والأطفال الذين لا يحظون بمهنة، إلا أن مهمة الأطفال الأساسية هي اللعب والتعلم، والمعالجون المهنيون بوسعهم تقييم مهارات الأطفال أثناء اللعب وخلال الأداء الدراسي والأنشطة اليومية ومقارنتها بأقرانهم من نفس الفئة العمرية للتعرف على المهارات التي تنمو نمواً طبيعياً.

وفقاً للجمعية الأمريكية للعلاج المهني، يتولى المعالجون المهنيون معالجة العوامل النفسية والاجتماعية والبيئية التي قد تؤثر على أداء الأطفال بطرق عديدة، فضلاً عن اعتنائهم بصحتهم البدنية، مما يجعل هذا المنهج جزءاً أساسياً من الرعاية الصحية لبعض الأطفال.

طرق العلاج:

  • تحسين المهارات الحركية
  • التنسيق بين العين واليد لتحسين مهارات اللعب والدراسة لدى الأطفال (ضرب هدف، وضرب الكرة بمضرب، ونقل الكلام المدون على السبورة السوداء وغير ذلك).
  • التأخر الشديد في تعلم بعض المهام الأساسية (مثل الاستحمام، وارتداء الملابس، وغسل الأسنان، وإطعام أنفسهم).
  • الاضطرابات السلوكية تتيح دعم السلوكيات الإيجابية في جميع البيئات ( فمثلاً بدلاً من التعدي على الآخرين بالضرب أو التنفيس عن غضبهم، يمكنهم اتباع طرق إيجابية للتعامل مع غضبهم مثل الكتابة عن مشاعرهم أو المشاركة في نشاط بدني).
  • التغلب على العوائق الجسدية وتعلم مهارات التنسيق الضرورية لإطعام أنفسهم أو استخدام الكمبيوتر أو زيادة السرعة التي يكتبون بها ووضوح خط أيديهم.
  • تقييم حاجة الطفل إلى معدات خاصة مثل الكراسي المتحركة، أو الجبائر، أو أدوات الاستحمام، أو أدوات ربط الضمادة الطبية، أو الوسائل المساعدة على التواصل.
  • معالجة المشكلات المتعلقة بالحواس والانتباه لتحسين التركيز والمهارات الاجتماعية.

يركز المعالجون المهنيون على مجالات التنمية مثل التكامل البصري الحركي والتنسيق والاستخدام الوظيفي للأيدي ومهارات اللعب العامة والكتابة باليد والحلول المبتكرة للأنشطة اليومية ( مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام) والمعالجة الحسية.  لذلك؛ لا غنى عن العلاج المبكر لمساعدة الأطفال على اكتساب الثقة بقدراتهم ومساعدتهم على تحقيق أعلى مستويات النجاح.

ومن بين أساليب العلاج خلال جلسات العلاج المهني ما يلي:

  • علاج النمو العصبي
  • تحليل المهام
  • التكامل الحسي
  • علاج ميكانيكي حيوي
  • اختبارات قياسية (مقاييس بيدابودي للتنمية الحركية 2 (PDMS2)، واختبار أوسيرتيسكي لمهارة الحركة 2 (BOT2)، التكامل الحركي البصري (VMI) وتقييم العجز لدى الأطفال (PEDI)، وأداة تقييم خط يد الأطفال (ETCH)).
  • الأنشطة اليومية
  • التكنولوجيا
  • التقليد (الإطار المرجعي)
  • السلوك المهني (اللعب والتعلم)
  • الإدراك البصري

عمليات التقييم التي يُجرِيها المعالج المهني:

يتضمن التقييم والعلاج:

  • مهارات المعالجة الحسية
  • المهارات الحركية الكبرى
  • المهارات الحركية الدقيقة
  • مهارات الكتابة اليدوية
  • الإدراك البصري
  • المعالجة الحسية
  • مخرجات النسخ/ الكتابة
  • المقاعد/ الكراسي المتحركة/ الجبائر/ أجهزة التكيف
  • الملاحظة السريرية والتي تتضمن القوة العضلية، والتكامل بين حركات جانبي الجسم، والقدرة على استخدام اليدين والأقدام في الاتجاه المعاكس لها، والسيطرة والوعي بالجسم، والسيطرة على وضع الجسم، والتخطيط الحركي.

نزود الآباء بتقرير شامل يشرح النتائج السريرية، ونقدم لهم التوصيات والإستراتيجيات العملية للمنزل والمدرسة. كما أننا مستعدون دائماً للتشاور مع كلٍّ من المعلمين ومقدمي الرعاية والمهنيين الآخرين على حدة.

 

 

خدمات التعليم الخاص

التعليم الخاص

هو  عملية تقديم خدمات تعليمية للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بطريقة تتناسب مع احتياجاتهم والفروق الفردية الخاصة بهم. وعلى نحو مثالي، تنطوي هذه العملية على إعداد أساليب التدريس والمواد والمعدات المُكيَّفَة والأماكن التي يمكن الوصول إليها ومراقبة ذلك بصورة منهجية والتخطيط له بصورة فردية. وتهدف هذه الإجراءات إلى مساعدة المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة على تحقيق مستوى أعلى من الاكتفاء الذاتي الشخصي والنجاح  على الصعيد المدرسي والمجتمعي مما قد يمكنهم تحقيقه عند تلقيهم للتعليم المدرسي النموذجي فحسب.

تشمل الاحتياجات الخاصة ما يلي:

  • صعوبات التعلم.
  • اضطرابات التواصل.
  • الاضطرابات العاطفية والسلوكية.
  • الإعاقات الجسدية.
  • الإعاقات الذهنية والنمائية.

من المرجح أن يستفيد الطلاب من ذوي هذه الاحتياجات الخاصة من الخدمات التعليمية الإضافية مثل استخدام التكنولوجيا أو الأساليب المختلفة للتدريس أو الموارد أو الأماكن التعليمية المُكيفة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم.

الخطة التعليمية العلاجية الخاصة/ الإرشاد:

نقدم في مركزنا الدعم التعليمي الخاص بأعلى مستويات الجودة للأطفال من جميع الأعمار ممن يواجهون صعوبات في التعلم.  نضع برامج تعليمية خاصة لكل طفل بغض النظر عن عمره مستعينين بالإستراتيجيات التي تعتمد على أسلوب التعلم الخاص بكل طفل ونقاط القوة لديه.   تشتمل جميع جلسات تحليل السلوك التطبيقي والتعليم الخاص الفردي التي نقدمها على ما يلي:

  • الإرشاد المُخصص
  • المواد والأساليب المهيأة
  • أساليب التعديل السلوكي
  • تحليل السلوك التطبيقي
  • التمهيد العصبي
  • نظام التواصل باستبدال الصور
  • برنامج تيتش لأطفال التوحد
  • تحليل المهام
  • التعلم التجريبي
  • النظام الحسي
  • الألعاب التفاعلية والمنظمة والاستكشافية
  • التخطيط والتقييم المشترك
  • التفاعل المكثف

خدمات التعليم الخاص

  • الخدمات المباشرة المتخصصة للذين يعانون من صعوبات التعلم
  • برنامج التدخل المبكر
  • الإدارةالسلوكية للتوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه
  • برنامج أكاديمي وظيفي متخصص لمتلازمة داون
  • خدمات برنامج التعليم الفردي للمعلمين، والخاص بجميع الاحتياجات
  • التدريب على المهارات الاجتماعية
  • مهارات الاختبار

خدمات الاستشارات الطبية والعلاج

يمكن أن تسهم خدمات الاستشارات الطبية وطرق العلاج التي نتبعها في معالجة المرضى بطرق شتى. وقد يساور بعض الآباء التوتر من بعض التحديات التي تقف أمامهم سواءً كانت المواقف التي تصادفهم مرة واحدة أو المتكررة الحدوث. فعندما يواجه الطفل مشكلات سلوكية أو مشكلات تتعلق بالصحة النفسية، قد يجد أحد الأبوين الوسيلة التي تساعد الطفل، لكن تظل تبعات تلك المشكلات عالقة على عواطف الآباء ومشاعرهم دون معالجة. ويمكن أن يلحق ذلك ضرراً في بعض الحالات، فقد يتزايد التوتر ويصيب الأبوين بصدمة. ويمكن للوالدين من خلال العلاج المتبع معالجة مشاعرهم تجاه مشكلة بعينها والحصول على التوجيه والدعم وتلقي مساعدة متخصصة لقضايا الأبوة والأمومة.

1. إرشاد الأسر والآباء: وقد يبحث الآباء عن معالج متخصص في المشكلات التي تتعلق بنمو الطفل، أو الصحة السلوكية، أو معالج الأسرة لمعالجة المشكلات التي تؤثر على الأسرة بأكملها. وقد يكون العلاج الأسري مفيداً؛ نظراً لأن كل فرد في الأسرة يمكن أن يكون لديه مشكلات فردية تتصل بديناميكية الأسرة، ويمكن أن يكون الآباء على دراية بتلك المشكلات التي يلزم معالجتها.

كذلك يمكن أن يكون العلاج بشكل فردي مفيداً، فقد يجد بعض الآباء أن الاستشارات المسداة للزوجين يمكن أن تعزز من مهارات الأبوة والأمومة لديهم؛ نظراً لأن تعزيز التواصل وتقاسم المسؤوليات بينهما يمكن أن يسهم في مساعدة الزوجين كي يصبحا أكثر قدرة على حل الخلافات المتعلقة بتربية الأطفال أو الحياة الأسرية.

وعندما تؤدي قضايا الأبوة والأمومة إلى التوتر، يمكن أن يتجلَّى هذا التوتر في:

  • القلق
  • الاكتئاب
  • الانْفِعالِيَّة
  • الغضب 

وقد تفضي بعض المواقف مثل فقدان طفل أو زوج إلى حالةٍ من الحزن والاكتئاب وتوتر ما بعد الصدمة. وعندما تستمر تلك الحالات دون معالجة، قد يتأثر مستوى رفاهية أي طفل آخر متأثر بتلك الحالة. ففي المركز الأمريكى للقدرات الخاصة، يمكن أن يسهم العلاج الذي نتبعه في التعامل مع تلك المشكلات ومعالجتها. كما أن من شأن المعالج أو أخصائي الصحة النفسية أن يشجع الآباء على إتاحة وقت لأنفسهم كلما أمكن، والحفاظ على اتباع برنامج للرعاية الذاتية.

 كما أن هناك بعض الآباء يعانون من مشكلات نفسية أو عاطفية خاصة بهم، مما يجعل مسؤوليات الأبوة والأمومة تحديداً تنطوي على تحديات. فعلى سبيل المثال، قد يجد بعض الآباء الذين يعانون من حالات اكتئاب أو اضطراب ثنائي الاستقطاب أو انفصام الشخصية أن حالات التوتر العادية المتعلقة بمسؤوليات الأبوة يصعب معالجتها دون مساعدة، وقد يساورهم القلق من أن تحقيق الرفاهية لأطفالهم سيتأثر سلباً عندما يسعون إلى التعامل مع حالتهم. ويمكن أن يسهم العلاج الفردي الذي يُحِدُّ من أعراض الحالة التي يعاني منها الشخص في تقليل التوتر في هذه الجزئية عندما يسعى الآباء إلى تحقيق الرفاهية لأطفالهم.

فالاستشارات الأسرية تعلمك تجنب التفاعلات التي تمثل ضغطاً على طفلك. ستتعلم منها: 

  • سنعلمك كيفية تفادي المواقف والمواجهات المحرجة في العلن.
  • احتواء الصراع بوضع حدود واضحة ومتسقة.
  • تقليل الاضطرابات العائلية
  • نتيح لك تكوين مشاعر حميمة مع طفلك.
  • ستتعلم الأسرار الاحترافية للآباء لعقاب الأطفال باتباع أسلوب عزلهم عن الآخرين.
  • التواصل باستخدام الإشارات.
  • فرض قيود على الطفل/ منحه امتيازات وفقاً لسلوكه والتي تجدي نفعاً في كل مرة.
  • وإلى جانب ذلك، سيتعلم الآباء السلوكيات الإيجابية التي يجب مكافأة الطفل عليها، وكيفية جعل المكافآت فعَّالة للحد الأقصى.

فنحن نثمن العلاقة الخاصة التي تجمع الطفل ووالديه.  فالأسر تلجأ إلى خدمة استشارية للطفل/ الآباء عندما تواجههم مواقف في الحياة تنطوي على صعوبات، أو عندما يكون التغيير صعباً للغاية، أو يحتاجون إلى الدعم للتعامل مع مشكلة مستمرة.  فقد أدركنا أن أطفالنا هم أهم ما في حياتنا. إن الحصول على المساعدة المناسبة هو أمر بالغ الأهمية للشعور بالطمأنينة والراحة النفسية. على سبيل المثال لا الحصر، يرد أدناه اضطرابات الطفولة، حيث يقدم أخصائيو العلاج لدينا الدعم فيها:

  • المشكلات التعليمية والسلوك، والصعوبات الاجتماعية العاطفية
  • صعوبات التعلم
  • متلازمة داون 
  • التخلف العقلي
  • التَّوَحُّد
  • الاكتئاب والقلق 
  • اضطرابات السلوك الفوضوي واضطراب العناد المتحدي واضطراب الحركة المفرطة وتشتت الانتباه واضطراب نقص الانتباه 
  • الصمت الاختياري

2. خدمات العلاج:

  • التوجيه المدرسي 
  • الاكتئاب 
  • القلق 
  • التوجيه الأسري
  • ضغط الأقران 
  • الشغب في المدارس 
  • توجيه الآباء 
  • العلاج السلوكي المعرفي 
  • تحليل السلوك التطبيقي
  •  العلاج باللعب 
  • برنامج متلازمة داون لمواجهة ظروف الحياة
  •  المهارات الاجتماعية 
  • مهارات التفكير المنطقي وبرامج مهارات البقاء لذوي الاحتياجات الخاصة

 التقييم النفسي

قسم الأمراض النفسية: يقدم قسم الأمراض النفسية بالمركز الأمريكى للقدرات الخاصة جميع الخدمات النفسية. وتشمل تلك الخدمات التقييم الموضوعي والتدايبر الموصى بها والعلاج الفردي والأسري المستند إلى القرائن والموجه نحو الهدف والذي يشمل العلاج المعرفي السلوكي بالتعرض. وينصب التركيز الرئيسي على علاج اضطرابات الأطفال والمتعلقة بالطفولة. ونظراً لأن الوالدين ومقدمي الرعاية يمثلون جزءاً مهماً في المساعدة في تقييم تغير ظروف الطفل، ومن ثم، فإنهم يدرجون في برنامج العلاج. ويتمتع مقدمو خدمات الصحة النفسية لدينا بالمهارات التي تُمكِّنهم من علاج:

  • الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال 
  • الاضطرابات العاطفية 
  • اضطرابات طيف التوحد 
  • قصور الانتباه وفرط الحركة 
  • اضطراب التحدي الاعتراضي 
  • الإعاقة الذهنية 
  • اضطرابات القلق 
  • الاضطرابات العاطفية 
  • اضطرابات التعلم

1. تقييم حالة الأطفال:

يقدم المركز الأمريكى للقدرات الخاصة مجموعة من التقييمات التي تتناسب مع الأطفال من مختلف الفئات العمرية. وقبل جلسة العلاج، تكون هناك استشارات أوَّلية يعقبها توصيات عن تقييم الحالة/ قد يتم توصية طبيب لوضع خطة علاج مناسبة.

العلاج النفسي - التعليمي / التقييم المعرفي:

العلاج النفسي - التعليمي / التقييم المعرفي هو تقييم نفسي شامل يشتمل على تقييم مستوى طفلك الدراسي.  ويستخدم نوع العلاج لتحديد مجالات القوة والضعف الدراسية إلى جانب تحديد أي مشكلات سلوكية أو عاطفية. كما يستخدم العلاج النفسي - التعليمي في تحديد صعوبات التعلم المحددة في القراءة أو الرياضيات أو التعبير الكتابي ونتائج الاختبارات التي تفضي إلى توصيات مفصلة عن المستوى التعليمي والتي يمكن استخدامها في صياغة خطط تعليمية فردية للتعليم الخاص.

ولدى المركز الأمريكى للقدرات الخاصة طيف واسع من أدوات تقييم قياسية لتقييم اختبار ذكاء الطفل.

التقييم التشخيصي:

صُمم التقييم التشخيصي ليلائم الاحتياجات المحددة سعياً إلى الإجابة عن التساؤلات أو القلق الذي قد يساورك بشأن طفلك. قد يكون هناك بعض المخاوف التي يمكن ملاحظتها لكن يصعب تفسير الأشياء التي تحدث تماماً.

قد يلزم الأمر تقديم استشارات أوَّلية حتى يتسنَّى لأخصائيي العلاج في المركز الأمريكى للقدرات الخاصة تقديم التوجيهات لك وفقاً لملاحظاتهم والمعلومات التي استخلصوها حول التقييم الذي يلائم احتياجات طفلك. ويساعد التقييم التشخيصي في تحديد النقاط التي تحتوي على مشكلات وتشخيص حالة طفلك وفقاً للمعايير الدولية.

التقييمات السلوكية العاطفية/ الاجتماعية 

في بعض الأوقات يصعب فهم ما يدور في رأس الأطفال ومشاعرهم. إذا كان طفلك يبدو انطوائياً أو قلقاً، فإن هذا التقييم يساعد في معرفة المشكلات الأساسية التي قد تواجهه. فقد صُمم هذا التقييم الشامل للمساعدة في فهم سلوكيات طفلك في المنزل والمدرسة.

التقييمات الإﺳقاطية

التقييمات الإسقاطية هي طريقة لفهم نفسية الطفل. وتسهم تلك التقييمات في المساعدة في فهم  العلاقات الشخصية والقلق العاطفي والاستجابة للغضب أو الرفض أو القلق السلوكي على سبيل المثال لا الحصر.

تقييم تأخر النمو

يستجيب الرُّضَّع للمسة الأبوين ويتحسسون رائحتهم. حيث يمكنهم البحث عن وجه أمهاتهم والاستدارة في اتجاه صوت مَنْ يعتني بهم. يبدأ الرضع في إصدار أصوات سجع ليس لها معنى وأصوات المناغاة في عمر معين.

التقييمات السلوكية

تقدم التقييمات السلوكية تقييماً شاملاً لسلوك محدد، ويشمل تحليل الترابط بين العناصر "المحفزة" السابقة للسلوك نفسه والآثار المترتبة على السلوك.
يتم تحديد العناصر المعززة وتجري التوصيات اللازمة لتغيير السلوك.

خدمات تقييمية

يشتمل التقييم السلوكي على الملاحظة أو بالأحرى قياس سلوك الطفل الفعلي -وبعبارة أخرى، ما الذي يفعله حقاً- في مكان ما أو أكثر، حيث يعاني الطفل نوعاً من الصعوبات السلوكية. وبمجرد تحديد السلوك وقياسه، يُنظر بعناية إلى العوامل المختلفة التي قد تعزز من السلوك وتحافظ عليه.

وفي نهاية المطاف، توضع خطة مُفصلة تحتوي على إستراتيجيات لتغيير السلوك أو إحلاله. ويشمل التقييم السلوكي إجراء مقابلة وملاحظة أو أكثر، وقد يشمل تدابير تقييم مختلفة رسمية وغير رسمية كما يلزم.

 

بعض الأدوات المستخدمة في التقييم:

  • مقياس وكسلر للذكاء للبالغين (WAIS-IV)
  • مقياس بيلي (BAYLEY-III)
  • اختبار ديليس – كابلان للوظائف التنفيذية (D-KEFS)
  • مقياس وكسلر للذكاء للأطفال (WISC IV)
  • اختبارات القدرات غير اللفظية (WNV)
  • مقياس وكسلر لذكاء الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة (WPPSI-III)
  • مقياس وكسلر الفردي للإنجاز (WIAT-II)
  • اختبارات الإنجازات الواسعة النطاق (WRAT IV)
  • الاختبارات النفسية العصبية NEPSY
  • نظام تقييم السلوك لدى الأطفال BASC-2 
  • نظام تقييم السلوك التكيفي ABAS II
  • مقياس تقييم السلوك التكيفي VINELAND 
  • مقياس تقييم التوحد في مرحلة الطفولة 
  • مقياس ملاحظة تشخيص التوحد (ADOS)

خطط تعليمية فردية لإدارة السلوك (IEP’s): تقدم الخطط التعليمية الفردية لإدارة السلوك خططاً تعليمية شاملة وفقاً لمستوى الطالب التعليمي في الوقت الحالي والأداء الإدراكي والسلوكي.

خدمات التدريب:

  • برنامج تدريب المدرسين/ دعم للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة
  • تدريب للآباء على مهارات التكيُّف والإعاقات النمائية

زيارات المدارس

بناءً على الطلب، سيُجرِي فريق متعدد التخصصات زيارةً للمدارس للمساعدة في تهيئة بيئة التعلم للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة على جميع المستويات لتعزيز التعليم بنهج أكثر شمولاً.

الدعم المتخصص المقدم للمدارس:

التفاعل مع العاملين في المدرسة والمشاركة في برنامج التطوير المهني لرفع الوعي وتزويد الموظفين بكيفية تفسير الخطط التعليمية الفردية لإدارة السلوك وتنفيذ التعديلات المقترحة.

برنامج تدريب تمهيدي للمعلم المساعد/ لمعلم الظل الذي يراقب تصرفات الطفل:

يهدف إلى إعداد هؤلاء المساعدين للتعامل مع الأطفال ممن يلزمهم احتياجات خاصة تعليمية/ سلوكية

الخدمات المدرسية والمنزلية:

  • تدريب للآباء للتعامل مع السلوكيات الصعبة
  • المساعدة في الواجب المنزلي
  • الاستشارات الخاصة بالمراهقين
  • تدريب المعلمين على إدارة الصف الدراسي بطلاب من خلفيات متنوعة
  • تدريب على تعديل السلوك 
  • تدريب على تعديل المناهج والخطط التعليمية الفردية لإدارة السلوك

وتشمل الخدمات الخاصة ما يلي:

  1. استخدام البيانات لتوجيه علاج عملية صنع القرار وتحديد فاعلية الخدمات
  2. اتخاذ قرارات تتعلق بتقديم الخدمة (مثل القبول/ الجَدَارَة والتكرار والمدة الزمنية والموقع وتسريح الموظفين) على مدى الحياة.
  3. تحديد السياقات المناسبة لتقديم الخدمة (مثل المنزل والمدرسة والمجتمع وفي التقنيات المستخدمة في علاج أمراض النطق واللغة)
  4. توثيق تقديم الخدمات بما يتفق مع الإجراءات المقبولة المناسبة للممارسات
  5. التعاون مع مهنيين آخرين (مثل تحديد حديثي الولادة والرضع المعرضين لخطر فقدان السمع والمشاركة في فرق الرعاية المُلطِّفة، والتخطيط لدروس مع المربين والعاملين في فرق مساعدة الطلاب)
  6. فحص فقدان السمع عند الأفراد وأمراض الأذن الوسطى باستخدام أسلوب الإيصال الهوائي من خلال قناة الأذن (ويشمل الفحص بمنظار الأذن) وفحص الانبعاثات الصوتية و/أو  فحص حركة طبلة الأذن
  7. تقديم خدمات التدخل والدعم للأطفال والكبار الذين تم تشخيص إصابتهم باضطرابات اللغة والكلام
  8. تقديم خدمات التدخل والدعم للأطفال والكبار الذين تم تشخيص إصابتهم بأمراض سمعية
  9. تقديم المشورة للأفراد والأسر والزملاء في العمل والمربين وغيرهم من الأفراد في المجتمع بشأن القبول والملاءمة واتخاذ القرارات المتعلقة باضطرابات التواصل والبلع
  10. تسهيل عملية الحصول على تمويل للمعدات وتقديم الخدمات المتعلقة باضطرابات التواصل والبلع
  11.  العمل كمديري حالات ومنسقي تقديم الخدمة وأفراد في فرق متعاونة وفرق برنامج تعليم متخصصة وفرق التخطيط للفترات الانتقالية)
  12. تقديم المعلومات والإحالات لمتخصصين آخرين ووكالات و/أو منظمات الدفاع عن العملاء
  13. تطوير ووصف أنظمة اتصال بديلة والتي تشمل اتباع إستراتيجيات غير مدعومة (مثل الإشارات اليدوية والإيماءات) والإستراتيجيات المدعومة مثل (أجهزة المساعدة في النطق ولوحات التواصل اليدوية وجداول الصور)
  14. تقديم الخدمات للأفراد الذين يعانون من فقدان السمع ولأسرهم ومقدمي الرعاية لهم (مثل التدريب السمعي للأطفال الذين جرى زراعة قوقعة الأذن لهم وتركيب سماعة أذن ووسائل قراءة الكلام والتدخل الثانوي لعلاج مشكلات اللغة والنطق في حالات فقدان السمع والفحص البصري وفحص السمع باستخدام أجهزة التكبير لغرض استكشاف الأخطاء وإصلاحها والتي تشمل التحقق من الجهد المناسب للبطارية)
  15. معالجة السلوكيات (مثل الأخطاء المتكررة أو الأعمال التخريبية) والبيئات (مثل الفصل الدراسي وتوفير البيئة المناسبة للسلامة من اضطرابات الابتلاع أو التحذير منها وإتاحة فرص التواصل) التي تؤثر على التواصل والبلع
احجز موعداً

For better website experience please use modern browsers like Chrome, FF or IE10+

Ok

For better web experience, please use the website in portrait mode